اتبعنا على    

   
 
     
   
 

 


مساكن الجن

أعلم رحمك الله أن الجن تسكن في كل مكان في الأرض ، سواء كان هذا المكان صالح لسكن الإنس أم لا فالجن يسكنه . مع خصوصية في سكنته للمنازل فإن الجن الذي يسكن المنازل أو البيوت يختلف نوعه علي حسب أهل المنزل. فإن كان أهل المنزل مسلمين لا يطبقون الإسلام عاش بينهم الجن الفاسد وإن كانوا مسلمين يحيون بالإسلام عاش بينهم الجن الصالح

مع العلم أن أي مكان آخر غير البيوت"كالشركات والمصانع" إذا طبق فيه الإسلام قد يسكن فيه الجن الفاسد مع عدم قدرته علي إحداث أي فساد

واليك الآن بعض الأحاديث والاثار الواردة في ذلك:-

1- مسند الإمام احمد حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عبد الله بن سرجس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبولن أحدكم في الجحر وإذا نمتم فأطفئوا السراج فإن الفأرة تأخذ الفتيلة فتحرق أهل البيت وأوكئوا الأسقية وخمروا الشراب وغلقوا الأبواب بالليل قالوا لقتادة ما يكره من البول في الجحر قال يقال إنها مساكن الجن


2- المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الطهارة
وأما حديث عائشة - حديث:‏617‏
سمعت أبا زكريا العنبري يحيى بن محمد ، يقول : سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة ، يقول : أنهى عن البول في الأجحرة لخبر عبد الله بن سرجس أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " لا يبولن أحدكم في الجحر " . وقال قتادة : إنها مساكن الجن . " ولست أبت القول أنها مسكن الجن لأن هذا من قول قتادة ، هذا حديث على شرط الشيخين


3- المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الطهارة
وأما حديث عائشة - حديث:‏616‏
" وإذا نمتم : أطفئوا السراج فإن الفأرة تأخذ الفتيلة فتحرق على أهل البيت ، وأوكئوا الأسقية ، وخمروا الشراب ، وأغلقوا الأبواب " . فقيل لقتادة وما يكره من البول في الجحر ؟ فقال : " إنها مساكن الجن " *


4- صحيح مسلم - كتاب الصلاة
باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن - حديث:‏711‏
حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الأعلى عن داود ، عن عامر ، قال : سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ؟ قال : فقال علقمة ، أنا سألت ابن مسعود فقلت : هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ؟ قال : لا ولكنا كنا مع رسول الله ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب . فقلنا : استطير أو اغتيل . قال : فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء . قال : فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم . فقال : " أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن " قال : فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال : " لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم " وحدثنيه علي بن حجر السعدي ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بهذا الإسناد إلى قوله : وآثار نيرانهم . قال الشعبي : وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة إلى آخر الحديث من قول الشعبي . مفصلا من حديث عبد الله . وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن داود ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله : " وآثار نيرانهم " ولم يذكر ما بعده


5- حدثنا محمد بن النضر الأزدي ، ومحمد بن علي بن شعيب ، قالا : ثنا خالد بن خداش ، ثنا حماد بن زيد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، أن فتى من الأنصار كان حديث عهد بعرس ، فخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة ، فرجع من الطريق ينظر إلى أهله ، فإذا هو بامرأة قائمة في الحجرة ، فبوأ إليها الرمح ، فقالت : ادخل انظر ما في البيت ، فدخل فإذا هو بحية متطوقة على فراشه ، فانتظمها برمحه ، ثم ركز الرمح في الدار ، وانتفضت الحية وانتفض الرجل ، فماتت الحية ومات الرجل ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إنه نزل المدينة جن مسلمون ، أو قال : لهذه البيوت عوامر ، فإذا رأيتم منها شيئا فتعوذوا منه ، فإن عاد فاقتلوه


6- مسند الامام احمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وحجاج قال حدثني شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن هذه الحشوش محتضرة فإذا دخل أحدكم فليقل اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
محتضرة /أي يحضرها الجن
الخبث بضم الباء جماعة الخبيث ، والخبائث جمع الخبيثة قال : يريد ذكران الشياطين وإناثهم .


7- روي الطبراني حدثنا خالد بن النضر القرشي ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، عن أبيه ، عن جده ، عنبلال بن الحارث ، قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره ، فخرج لحاجته وكان ، إذا خرج لحاجته يبعد ، فأتيته بإداوة من ماء ، فانطلق ، فسمعت عنده خصومة رجال ، ولغطا لم أسمع مثلها ، فجاء ، فقال : " بلال " فقلت : بلال ، قال : " أمعك ماء ؟ " قلت : نعم ، قال : " أصبت " فأخذه مني فتوضأ ، قلت : يا رسول الله ، سمعت عندك خصومة رجال ولغطا ما سمعت أحد من ألسنتهم ، قال : " اختصم عندي الجن المسلمون والجن المشركون ، سألوني أن أسكنهم فأسكنت المسلمين الجلس ، وأسكنت المشركين الغور " قال عبد الله بن كثير : قلت لكثير : ما الجلس ، وما الغور ؟ قال : " الجلس القرى والجبال ، والغور ما بين الجبال والبحار " قال كثير : " ما رأينا أحدا أصيب بالجلس إلا سلم ، ولا أصيب أحد بالغور إلا لم يكد يسلم


 

 
     
 

 
     

جميع الحقوق محفوظة © لفضيلة الشيخ الداعية على الحارون
تصميم واستضافة www.ArabGiga.com